جمعية الريان لتفطير الصائمين

جمعية الريان لتفطير الصائمين

قصص الأثر

قصص حقيقية لأشخاص لمسوا الأثر وعاشوه.

حين فقدت عملي وجدت في جمعية الريان من وقف معي حتى عاد لي الأمل. دعم الأسر المنتجة غيّر حياتي.

ساعدتنا الجمعية في توفير الاحتياجات الأساسية لأولادي خلال الأزمة، سأظل شاكرة لهم مدى الحياة.

كان التطوع في الجمعية تجربة غيّرت نظرتي للعطاء، شاركت في توزيع الوجبات ورأيت الأثر بعينيّ.

هل لديك قصة مع جمعية الريان؟

شاركنا قصتك لتكون مصدر إلهام للآخرين.

تواصل معنا